رسالة لصديقات ابنتي

رسالة لكل صديقات ابنتي 

ومن هن في عمرها 

تحديدا لكل فتاة 

عمرها مابين 16-20 سنة

السلام عليكن ورحمة الله وبركاته 

تصلني دائم استفسارتكن بصورة مباشرة أو غير مباشرة والتي. كانت تصب في سؤال واحد … غالبا 

لماذا لا يدلعنا والدنا ؟ 

لماذا لا يهتم ؟ 

لماذا لا يحضننا عندما نفرح ؟

 لماذا لا يحضننا عندما نبكي ؟ 

هنا سأقطع عليكن الأسئلة لأبدي لكن بعض ما عندي … لعل الله يكتب لكن التغيير 

سأطرح نفس الأسئلة ولكن معكوسة 

لماذا لا تبادرين والدك القادم من عمله باحتضانه ؟

لماذا تبادرين والدك في فرحك وتعانقينه ؟

لماذا لا تبادرينه في حزنك وتحظنينه وتبكي على صدره ؟ 

لماذا تنتظرين منه المبادرة ؟ 

لاشك يا ابنتي … أن والدك عاش في حقبة زمنية تفرض عليه قيودها الاجتماعية بعض التحفظات. التي وإن عرف أنها خاطئه لكنه لايستطيع قطع هذه القيود دون مساعدتك أنتي …

نعم .. أنتي 

بادريه بالعناق … بادريه بالأحضان … ستشعرين أنه كطفل  مطيع بدأتي تعلمينه المشي  خطوة خطوة .. فلا يقاوم … وان كانت هنالك مقاومة فهي خجولة … 

استمري في حبه ولفت انتباه … ربما تسمعين توبيخا من أمك … ولكن استمري … 

ستجدين أن والدك. يصبح بعد فترة  من الزمن يبحث عنك ليحضنك  ويقبلك بين عينيك … 

اعلم يا ابنتي … أنك سرحتي في احلامك وتخيلتي نفسك وأنتي تفعلين ذلك … 

وأعلم … أنك ربما قلتي…. الأستاذ خالد لايعرف أبي …

وأعلم أن خجلك وحياءك لقيامك بهذا لأول مرة يمنعك… 

ولكن هذه قيودك أنتي 

وهي أسهل من قيود أبيك  فكسريها 

ثم ابدأي بمساعدة أبيك على تكسيرها. 

يوليو 29, 2015